كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية

كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية

منصة رقمية تخدم شعب الكنيسة روحياً، ورعوياً، واجتماعياً، وتسهل الوصول للعظات، والكتب الروحية، ومواعيدالخدمات، والقداسات، والصلوات، ومتابعة كل أخبار الكنيسة.

أخبار الكنيسة

صلوات عشية عيد النيروز 1743 ش
أحدث الأخبار

صلوات عشية عيد النيروز 1743 ش

احتفلت الكنيسة بعشية عيد النيروز ورأس السنة القبطية للشهداء 1743 ش بحضور أباء الكنيسة المباركين وخورس شمامسة الكنيسة ووسط فرحة كبيرة من الشعب تم تطييب رفات جميع الشهداء بالكنيسة وعمل زفة روحية لهم

قصة الكنيسة

قصة الكنيسة

تأسست كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية في عام 1967م، لتصبح منارة مضيئة تخدم قطاعاً ضخماً من شعب منطقة المطرية المبارك. ويمتد النطاق الرعوي والجغرافي للكنيسة ليشمل المنطقة الواقعة من شارع التروللي وحتى شارع ترعة الإسماعيلية، ومن شارع مسطرد القديم وحتى شارع الكابلات، حاملةً على…

اقرأ المزيد

الآباء كهنة الكنيسة

القس روفائيل كيرلس

القس روفائيل كيرلس

تاريخ الرسامة: يناير ١٩٦٧

تاريخ النياحة: ١٣ أكتوبر ١٩٨٨

القس روفائيل كيرلس نشأته وحياته الأولى: وُلد باسم "سعيد كيرلس سليمان" في 19 مارس 1905م بحي السبتية في القاهرة. نشأ في أسرة مسيحية تقية غرست فيه محبة الله ومخافته منذ طفولته، فتربى على حفظ الألحان وحب الكنيسة، وكان محافظاً على صلواته وهدوئه الذي لفت أنظار الجميع. سيامته وخدمته: رغم رفضه المتكرر بدافع الاتضاع الشديد، اختاره الله للكهنوت على يد البابا كيرلس السادس الذي استدعاه وكلفه بالخدمة. سيم كاهناً وبدأ خدمته على مذبح المستشفى القبطي، ثم انتقل ليكون ملاكاً وراعياً لكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية. عُرف بزهده الشديد في الماديات وحياته الملائكية؛ فلم يكن يثقل على أحد، وكان يعيش ببساطة وعفة، مكتفياً بالقليل، ومكرساً وقته لافتقاد شعبه ومحبتهم بلا حدود. شهادة البابا كيرلس السادس له: كان أبونا روفائيل يحظى بمحبة روحية خاصة من البابا كيرلس السادس، الذي شهد بقداسته وروحانيته العالية حين قال لتلميذه (أبونا رافائيل آفا مينا): "صدقني يا ابني، لو فيه عشرة من الراجل ده، كان ربنا يرفع غضبه عن العالم كله". مرضه ونياحته: في أيامه الأخيرة، اشتد عليه المرض جداً، ولأنه لم يعد قادراً على الذهاب للكنيسة، حوّل حجرته إلى كنيسة صغيرة؛ فكان "الإنجيل" و"الأجبية" مفتوحين بجواره دائماً. وفي يوم الخميس الموافق 13 أكتوبر 1988م، صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، تاركاً خلفه سيرة عطرة ورصيداً ضخماً من المعجزات والبركات التي لا تزال ترويها الأجيال.

القمص جورجيوس بطرس

القمص جورجيوس بطرس

تاريخ الرسامة: ١٢ سبتمبر ١٩٧٥

تتلمذ أبونا جورجيوس على يد عمالقة الكنيسة في الكلية الإكليريكية، حيث تشكّل فكره وروحه على يد قامات عظيمة مثل قداسة البابا شنودة الثالث، والأنبا غريغوريوس، والأنبا يؤانس، والأنبا أثناسيوس. وقبل سيامته، كان له دور بارز في الخدمة بمحافظة بني سويف إلى جانب آباء عظام كالأنبا أثناسيوس، والأنبا موسى (د. إميل عزيز)، والأنبا ياكوبوس (أ. وجدي)، بالإضافة لخدمته في كنيسة أبوسيفين بشبرا. خمسون عاماً من البذل (اليوبيل الذهبي) استقبل أبونا جورجيوس دعوة الكهنوت بروح الطاعة، ليبدأ رحلة استمرت لأكثر من خمسين عاماً من التعليم والرعاية الصادقة. طوال هذه السنين، كان هو الكاهن الذي يُريح النفوس ويحرر القلوب من همومها، ويردها دائماً إلى ينبوع التعزية السماوي. لم تقتصر خدمته على الجانب الروحي فقط، بل أسهم بقوة في تعمير الكنيسة وإنشائها لتكون شاهداً على أمانته. تأسيس الخدمة التعليمية لأن أبونا كان دائماً معلماً من طراز فريد، أسس اجتماعاً أسبوعياً لدراسات الكتاب المقدس كل يوم سبت؛ ليقدم من خلاله شرحاً عميقاً وصافياً لأصعب أسفار الكتاب المقدس بفكر الآباء. كما تميز بصلواته في القداسات التي تنبض بالتعزية وتلمس القلوب

القمص بيشوي بولس

القمص بيشوي بولس

تاريخ الرسامة: ١٩ ديسمبر ١٩٨٦

تاريخ النياحة: ٦ أبريل ٢٠٢٢

أبينا الحبيب القمص بيشوي بولس وُلد باسم "سمير بولس محروس" في مدينة جرجا في 22 أكتوبر 1951م، في أسرة تقية؛ حيث كان والده موظفاً بمحافظة السويس ووالدته ناظرة بوزارة التربية والتعليم، وكان ترتيبه الثالث بين خمسة إخوة. تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الأقباط بالسويس، ومع ظروف التهجير عام 1967م، انتقلت الأسرة إلى مدينة بنها حيث أكمل تعليمه الثانوي. مسيرته المهنية والخدمية التحق بكلية البترول والتعدين (جامعة المنوفية) بمدينة شبين الكوم. وطوال تلك الفترة، كان شعلة نشاط في الخدمة؛ فخدم قطاعات الابتدائي وإخوة الرب في بنها، وكان أميناً للأسر الجامعية في شبين الكوم. عمل كمهندس للأمن الصناعي بالقاهرة، ثم مهندساً في إحدى شركات البترول بالسويس (1984 - 1986م) حيث خدم بجمعية أصدقاء الكتاب المقدس. وامتدت خدمته لتشمل كنيسة مارجرجس بالمطرية، حيث خدم في إعداد الخدام، والشباب، والمرحلة الإعدادية. نظراً لأمانته في الخدمة، سِيم قساً على مذبح كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالمطرية بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث في 19 ديسمبر 1986م. وبعد سنوات من البذل، نال رتبة القمصية بيد قداسة البابا تواضروس الثاني في 23 يونيو 2013م. تميز أبونا بيشوي بقلبه الحاني، فاختص بخدمات الرحمة والمرضى، وكان المشرف والمسئول عن "مركز الرجاء" لخدمة مرضى الفشل الكُلوي بمنطقتي المطرية وعين شمس. كما كان عضواً فاعلاً في لجنة المجلس الإكليريكي على مستوى قطاعات المطرية وعين شمس وحلمية الزيتون. نياحته بعد رحلة زاخرة بالمحبة والرعاية، رقد في الرب وانضم لصفوف الأربعة والعشرين قسيساً السمائيين في شيخوخة صالحة يوم الثلاثاء الموافق 6 أبريل 2022م، تاركاً بصمة روحية لا تُمحى في تاريخ الكنيسة وقلوب أبنائها.

القس توماس نجيب

القس توماس نجيب

تاريخ الرسامة: ١١ يونيو ٢٠٠٦

تميز أبونا توماس منذ شبابه كواحد من الخدام الأمناء والنشطين بالكنيسة؛ حيث تدرج وخدم في جميع مراحل الخدمة الكنسية. ونظراً لتميزه وتفانيه، تولى منصب نائب أمين عام الخدمة، كما أُسندت إليه مسؤولية فصول "إعداد الخدام"، ليساهم بصورة فعالة في تأسيس وتخريج أجيال متعاقبة من الخدام المكرسين بحب لخدمة المذبح. نال نعمة الكهنوت في يوم 11 يونيو 2006م بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث. وقد كان يوم سيامته يوم فرح وبركة مضاعفة للكنيسة، إذ نال هذه النعمة في نفس اليوم مع إخوته شركاء الخدمة بالمذبح: أبونا بولا فؤاد، وأبونا شنوده داود، ليكملوا معاً مسيرة الرعاية والبناء. الأبوة ورعاية الخدام: وضع الرعاية الروحية للخدام على قمة أولوياته، محتفظاً بروح الخادم وسطهم، وحريصاً دائماً على حضور اجتماع الخدام الأسبوعي ومتابعتهم. خدمة الرعاية الاجتماعية: تولى مسؤولية الإشراف على خدمة "إخوة الرب"، فكان أباً حانياً ويداً ممدودة بالمحبة والاهتمام لكل محتاج.

القس بولا فؤاد

القس بولا فؤاد

تاريخ الرسامة: ١١ يونيو ٢٠٠٦

تركزت خدمة أبونا بولا فؤاد منذ بداياتها على القطاعات الشبابية، حيث كان خادماً نشيطاً ومؤثراً في خدمات الشباب، والخريجين، والشباب العامل. هذا الارتباط الوثيق بالشباب جعله قريباً من تطلعاتهم وتحدياتهم، وقادراً على احتوائهم وتقديم الرعاية الروحية التي تناسب هذه المرحلة العمرية الهامة. نال نعمة الكهنوت في يوم 11 يونيو 2006م بوضع يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، وهو ذات اليوم المفرح الذي نال فيه هذه النعمة أخواه وشركاؤه في الخدمة على المذبح: أبونا توماس نجيب وأبونا شنوده داود، لتزداد الكنيسة بركة بآباء رعاتهم يكملون مسيرة البناء الروحي. رعاية متميزة وشاملة: يتميز بتقديمه رعاية روحية فائقة ومتميزة تشمل جميع فئات شعب الكنيسة، معتمداً على المحبة والافتقاد المستمر. وهبه الله موهبة الكلمة، حيث يهتم بكتابة المقالات الروحية العميقة التي تساهم في تغذية النفوس وبناء وعي روحي قوي لدى أبناء الكنيسة. يحمل في خدمته رؤية شاملة؛ إذ يهتم اهتماماً بالغاً بتأصيل الحس الوطني والانتماء لدى الشعب، مؤكداً دائمًا على الدور الفعّال للمسيحي كعضو محب ومخلص لوطنه ومجتمعه.

القس شنوده داود

القس شنوده داود

تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٠٦

بدأ أبونا شنوده داود مسيرته كخادم أمين ومحب، حيث شملت خدمته جميع المراحل العمرية بالكنيسة. وقد تميز بشكل خاص بعطائه وارتباطه الوثيق بخدمة مرحلة "إعدادي"، حيث ساهم بمحبته في احتواء المخدومين في هذه المرحلة العمرية التأسيسية الهامة وغرس المبادئ الروحية في نفوسهم. نال نعمة الكهنوت بوضع يد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث في 11 يونيو 2006م. وقد كان هذا اليوم بمثابة عرس روحي للكنيسة، إذ تشارك بركة السيامة في نفس اليوم مع إخوته وشركائه في المذبح: أبونا توماس نجيب وأبونا بولا فؤاد. يهتم أبونا شنوده بشكل عميق بطقوس الكنيسة، وصلواتها الليتورجية، محافظاً على التراث الروحي الأصيل ومقدماً إياه بروح الصلاة والخشوع. يُولي اهتماماً كبيراً بخدمة الشمامسة، وتدريبهم على الألحان القبطية والمردات والطقوس السليمة لخدمة المذبح. الارتباط بشباب الكنيسة: إلى جانب اهتمامه الطقسي القوي، تمتد رعايته واهتمامه لتشمل شباب الكنيسة، مقدماً لهم الإرشاد الروحي والاحتواء الأبوي المستمر.

القس أنطونيوس فوزي

القس أنطونيوس فوزي

تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٢٦

ارتبط أبونا أنطونيوس بخدمة المذبح والطقوس الكنسية منذ وقت مبكر، وتدرج في الرتب الشماسية حتى نال رتبة "إيبودياكون" (مساعد شماس) في عام 2014م، مما يعكس حبه العميق وتعلقه بصلوات وتسبيح الكنيسة. تنوعت مجالات خدمته لتشمل الجوانب الروحية والإدارية معاً؛ فقد اهتم بتعليم الألحان والطقوس السليمة من خلال "مدرسة الشمامسة"، وشارك بفاعلية في خدمات التربية الكنسية مقدماً رعايته لأبناء الكنيسة في قطاعي "الابتدائي" و"الثانوي". وإلى جانب دوره الروحي، ساهم بحكمة في التدبير الإداري كأحد الأعضاء البارزين في "مجلس الكنيسة"، ليكون نموذجاً للخادم الأمين في كل عمل يُسند إليه. تُوّجت مسيرة عطائه الكنسي بنوال سر الكهنوت الجليل بوضع يد صاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني، وذلك في يوم 11 يوليو 2026م. وقد اكتملت فرحة هذا العرس الروحي بسيامته جنباً إلى جنب مع أخيه الروحي وشريكه في الخدمة أبونا القس مينا قديس، ليكمل الآباء معاً مسيرة البناء والرعاية في كنيستهم المليئة بالمحبة.

القس مينا قديس

القس مينا قديس

تاريخ الرسامة: ١١ يوليو ٢٠٢٦

بدأ أبونا مينا مسيرته الروحية وارتباطه العميق بالمذبح كشماس، حيث نال رتبة "أغنسطس" (قارئ). وقد اتسمت فترة خدمته قبل الكهنوت بالتنوع الشديد والنشاط البارز، مما صقل خبرته الرعوية وجعله قريباً من مختلف فئات الشعب. شملت خدمته قطاعات واسعة في حقل التربية الكنسية؛ حيث أثرى "مدرسة الكتاب المقدس"، وخدم أبناء الكنيسة في مرحلتي "الابتدائي" و"الثانوي". كما كان له دور فاعل في خدمة "الشمامسة السبعة"، ولم تقتصر خدمته على النطاق الداخلي بل امتدت محبته لتشمل "خدمة القرية" (لمرحلتي الإعدادي وإعداد الخدام)، مما جعله ملماً باحتياجات المخدومين في مختلف البيئات والمراحل العمرية. تكللت رحلة عطائه وأمانته بنوال نعمة الكهنوت بوضع يد صاحب الغبطة والقداسة البابا تواضروس الثاني، وذلك في يوم 11 يوليو 2026م. وقد حلت البركة مضاعفة على الكنيسة في ذلك اليوم المفرح، إذ نال سر الكهنوت برفقة أخيه الروحي وشريكه في المذبح أبونا أنطونيوس فوزي، ليبدأ كلاهما مسيرة جديدة من البذل والرعاية.

مزار ورفات القديسين بالكنيسة

مقصورة تحتوي على جزء من زنار السيدة العذراء مريم

مقصورة تحتوي على جزء من زنار السيدة العذراء مريم

الزنار المقدس هو حزام نَسجته السيدة العذراء مريم بيديها من خيوط الصوف أو وبر الجمل، وله قصة شهيرة في التقليد الكنسي: ظهوره للقديس توما: عندما تنيحت السيدة العذراء، كان القديس توما الرسول يبشر في الهند وتأخر عن حضور الجنازة. وعندما عاد وطلب رؤية جسدها الطاهر لوداعها، فتحوا القبر فلم يجدوا الجسد. دليل الإصعاد: في تلك الأثناء، وحسب التقليد، رأى القديس توما جسد العذراء محمولاً على أجنحة الملائكة نحو السماء. طلب توما علامة أو بركة، فألقت إليه السيدة العذراء زنارها (حزامها) ليكون دليلاً قاطعاً للرسل على إصعاد جسدها، وبركة للكنيسة. مقر الزنار الحالي: احتفظ القديس توما بالزنار وأخذه معه، وعبر الأجيال تنقل الزنار حتى استقر في كنيسة أم الزنار (للسريان الأرثوذكس) بمدينة حمص في سوريا، والتي اكتشف فيها الزنار محفوظاً داخل وعاء معدني في منتصف القرن العشرين، ولا يزال مزاراً للبركة حتى اليوم. تحتفظ كنيستنا بجزء من هذا الزنار المقدس للسيدة العذراء

مقصورة رفات الشهيد العظيم مارجرجس شفيع كنيستنا

مقصورة رفات الشهيد العظيم مارجرجس شفيع كنيستنا

تحتوى الكنيسة على أنبوبتي رفات للقديس العظيم مارجرجس النشأة: وُلد في إقليم كبادوكية بآسيا الصغرى نحو عام 280م، لأسرة تقية وغنية؛ فكان والده "أناسطاسيوس" والياً على مدينة ميليتين، ووالدته "ثاؤبستي" من فلسطين. توفي والده وهو في الرابعة عشرة، وتوفيت والدته وهو في العشرين من عمره. الشجاعة والخدمة: بفضل شجاعته وحسن تدبيره، نال رتبة قائد عسكري (أمير) للجيش في سن مبكرة. اعتباره مسيحياً وجهاره بالإيمان: عندما أصدر الإمبراطور دقلديانوس مراسيمه بهدم الكنائس وإبادة المسيحية، قام مارجرجس بتوزيع أمواله على الفقراء وحرر عبيده، ثم ذهب وُمزق منشور الإمبراطور علانية أمام الجماهير معلناً إيمانه بالسيد المسيح. الجهاد والعذابات: تعرض لاختبارات قاسية وعذابات متنوعة بشجاعة فائقة، وأجرى الله على يديه آيات عظيمة أمام الملوك والولاة (مثل إثبات عجز الأصنام وصلوات الاستجابة وإقامة الأموات)، فآمن بسبب ثباته الكثيرون. الاستشهاد: بسبب تمسكه بإيمانه ورفض الإنكار، أصدر دقلديانوس أمراً بقطع رأسه، فنال إكليل الشهادة في 23 برمودة (نحو عام 307م). أخذ المؤمنون جسده ودفنوه في بلده، وبُنيت على اسمه الكنائس الكثيرة. أعياد القديس: عيد استشهاده: في 23 برمودة الموافق 1 مايو من كل عام. تذكار تكريس أول كنيسة باسمه: في مدينة اللد بفلسطين، يوم 7 هاتور الموافق 16 نوفمبر من كل عام. تذكار تكريس أول كنيسة باسمه في مصر: في بلدة حصة برما بطنطا بمحافظة الغربية، وذلك في 3 بؤونة الموافق 10 يونيو (عام 316 ميلادية). تذكار نقل رفاته: إلى ديره العامر بمصر القديمة، في 16 أبيب الموافق 23 يوليو من كل عام.

رفات القديس مارمرقس الرسول والكاروز

رفات القديس مارمرقس الرسول والكاروز

كاروز الديار المصرية، وأحد السبعين رسولاً، وكاتب الإنجيل. أسس مدرسة الإسكندرية اللاهوتية واستشهد سحلاً في شوارع الإسكندرية. استشهاده: 8 مايو (30 برمودة). عودة رأسه إلى مصر: 16 يناير (8 طوبة). حضور رفاته من روما: 24 يونيو (17 بؤونة). افتتاح الكاتدرائية المرقسية بالعباسية: 25 يونيو (18 بؤونة). وضع جسده في المزار الخاص به: 26 يونيو (19 بؤونة). ظهور رأسه وتكريس كنيسته: 9 نوفمبر (30 بابه)

رفات القديسان بطرس وبولس الرسولين

رفات القديسان بطرس وبولس الرسولين

هامتا الرسل؛ بطرس غيور الرسل الذي صُلب منكس الرأس، وبولس فيلسوف المسيحية وكاروز الأمم الذي قُطعت رأسه. استشهادهما (عيد الرسل): 12 يوليو (5 أبيب)

رفات القديس توما الرسول

رفات القديس توما الرسول

القديس توما الرسول: أحد الاثني عشر، كرز في الهند واستشهد هناك، وهو الذي رأى جسد العذراء أثناء إصعاده للسماء ونال بركة الزنار. استشهاده وتذكار أحد توما: 3 يونيو (26 بشنس)

رفات الشهيد العظيم مارمينا العجائبي

رفات الشهيد العظيم مارمينا العجائبي

الشهيد مارمينا العجائبي: جندي متوحد من عائلة نبيلة، اعترف بمسيحيته وتحمل الآلام، واشتهر بصنع المعجزات وتأسيس ديره العظيم بمريوط. استشهاده: 24 نوفمبر (15 هاتور). تكريس كنيسته بمريوط: 22 يونيو (15 بؤونة). تكريس ديره بجبل أبنوب المعلق: 8 يوليو (1 أبيب)

رفات الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين

رفات الشهيد العظيم فيلوباتير مرقوريوس أبي سيفين

الشهيد أبوسيفين (فيلوباتير مرقوريوس): قائد عسكري نال سيفاً من الملاك ميخائيل ليغلب الأعداء، ورفض التبخير للأوثان ونال إكليل الشهادة. استشهاده: 4 أو 25 ديسمبر (25 أو 4 هاتور). نقل رفاته: 16 يونيو (9 بؤونة). تكريس كنيسته: 1 أغسطس (25 أبيب)

رفات الشهيد الأمير تادرس الشطبي

رفات الشهيد الأمير تادرس الشطبي

الشهيد الأمير تادرس الشطبي: أمير شجاع ونجل وزير، تعرض لعذابات قاسية لرفضه الأوثان، ونُقل جسده الطاهر لبلدة شطب بصعيد مصر. استشهاده: 27 يوليو (20 أبيب). نقل جسده لبلدة شطب: 14 نوفمبر (5 هاتور). تكريس كنيسته: 29 نوفمبر (20 هاتور)

رفات الشهيد مار بقطر بن رومانيوس وشهداء أنصنا

رفات الشهيد مار بقطر بن رومانيوس وشهداء أنصنا

الشهيد مار بقطر بن رومانيوس: شاب من أسرة حاكمة (ابن وزير دقلديانوس)، أصر على إيمانه فرُفض ونُفي وعُذب حتى الاستشهاد. استشهاده: 5 مايو (27 برمودة). تكريس كنيسته: 6 ديسمبر (27 هاتور) شهداء أنصنا: ألوف مؤلفة من المسيحيين الذين استشهدوا في عصور الاضطهاد الجماعي رافضين العبادة الوثنية. شهداء أنصنا: 6 يناير (28 كيهك)

رفات الشهيد أبانوب النهيسي:

رفات الشهيد أبانوب النهيسي:

الشهيد أبانوب النهيسي: طفل شجاع (12 عاماً) من ناهيا، واجه الولاة بصبر عجيب واحتمل تعذيباً قاسياً بقوة روحية تفوق عمره. استشهاده: 31 يوليو (24 أبيب)

رفات الشهيدان ديسقوروس وإسكلابيوس

رفات الشهيدان ديسقوروس وإسكلابيوس

الشهيدان ديسقوروس وإسكلابيوس: من نساك برية أخميم الذين تقدموا ببسالة ونالوا الشهادة معاً حباً في السيد المسيح. استشهادهم: 9 يناير (1 طوبة)

رقات الشهيد صليب الجديد

رقات الشهيد صليب الجديد

الشهيد صليب الجديد: استشهد في العصور الوسطى بأسيوط بعد تمسكه القوي بإيمانه المسيحي ورفضه إنكاره رغم التهديدات. استشهاده: 12 ديسمبر (3 كيهك)

رقات الشهداء الأطفال ببيت لحم

رقات الشهداء الأطفال ببيت لحم

أطفال بيت لحم: الأطفال الأبرياء الذين ذبحهم هيرودس الملك، وتعتبرهم الكنيسة بواكير الشهداء. استشهادهم: 11 يناير (3 طوبة)

رفات شهداء الفيوم وأخميم:

رفات شهداء الفيوم وأخميم:

شهداء الفيوم وأخميم: ألوف مؤلفة من المسيحيين الذين استشهدوا في عصور الاضطهاد الجماعي رافضين العبادة الوثنية. شهداء الفيوم: 1 سبتمبر (26 مسرى). شهداء أخميم: استشهادهم بين 20-30 كيهك و1 طوبة. عيد النيروز "لجميع الشهداء": 11 سبتمبر (1 توت)

رفات الشهيدة دميانة أميرة الشهيدات

رفات الشهيدة دميانة أميرة الشهيدات

الشهيدة دميانة: ابنة الوالي التي عاشت حياة البتولية مع 40 عذراء، وثبتت والدها في الإيمان حتى استشهدت بعد عذابات شديدة. استشهادها: 21 يناير (13 طوبة). تكريس كنيستها: 20 مايو (12 بشنس)

رفات بها جزء من شعر القديسة مريم المجدلية

رفات بها جزء من شعر القديسة مريم المجدلية

القديسة مريم المجدلية: تبعت السيد المسيح بعد أن شفاها، وكانت من حاملات الطيب وأول من عاينت القيامة المجيدة. نياحتها: 4 أغسطس (28 أبيب).

رفات الشهيد القس مينا عبود وأولاد الأنبا توماس السائح

رفات الشهيد القس مينا عبود وأولاد الأنبا توماس السائح

الشهيد القس مينا عبود: كاهن معاصر وشهيد كنيسة مارمينا بالعريش، قُتل غدراً برصاص الإرهاب وهو متمسك بإيمانه وكهنوته. استشهاده: 6 يوليو (29 بؤونة). أولاد الأنبا توماس السائح: تلاميذ القديس العظيم الأنبا توماس السائح، الذين عاشوا على نهجه الروحي والنسكي. تذكارهم: 4 يونيو (27 بشنس)

رفات القديسة أفروسينا

رفات القديسة أفروسينا

القديسة أفروسينا تركت غناها وعاشت حياة نسكية متخفية في زي راهب باسم "زمرد" طوال حياتها. تذكار نياحتها: 16 فبراير (9 أمشير)

رفات القديس سمعان الخراز

رفات القديس سمعان الخراز

القديس سمعان الخراز: الدباغ التقي الذي استجاب الله لصلواته وأجرى على يديه معجزة نقل جبل المقطم لإنقاذ الكنيسة. تذكار نقل المقطم: 27 نوفمبر (18 هاتور) القمص إبراهيم البسيط: كاهن فاضل تميز بزهده ومحبته الجمة للفقراء وافتقاد إخوة الرب. نياحته: 17 يوليو (10 أبيب)

رفات أبونا عبد المسيح المناهري وجزء من شعر أبونا فلتاؤس السرياني

رفات أبونا عبد المسيح المناهري وجزء من شعر أبونا فلتاؤس السرياني

أبونا عبد المسيح المناهري: راهب قديس وشفاف، أخفى قداسته خلف ستار التبله والبساطة للهروب من المجد الباطل. نياحته: 14 أبريل (6 برمودة) أبونا فلتاؤس السرياني: راهب نُسك عُرف بصمته العميق وشفافيته الروحية الكبيرة، ولُقب بـ "نسر البرية". نياحته: 17 مارس (8 برمهات)

بدون صورة

مقصورة مقتنيات أبونا القس روفائيل كيرلس وأبونا القمص بيشوي بولس

مقصورة تحتوي على بعض مقتنيات أبوينا المتنيحين القس روفائيل كيرلس والقمص بيشوي بولس كاهني الكنيسة المباركين تحتوي المقصورة على بعض ملابس الخدمة الكهنوتية وصلبان ومقتنيات شخصية وبعض الكتب التي صدرت عنهما نياحة أبونا القس روفائيل كيرلس 13 أكتوبر 1988م نياحة القمص بيشوي بولس 6 أبريل 2026م

خدمات وأنشطة الكنيسة المتنوعة

دار حضانة الكنيسة

دار حضانة الكنيسة

desc